الحلم:
منذ أن وجد الإنسان على الأرض حلم بالوصول إلى السماء ... وقد تجلت محاولاته في ارتقاء الأماكن العالية مثل الجبال وبناء الأبراج..
الأمل:
تغيرت نظرة الإنسان للسماء وأدرك أبعادها لكن ...مع تطور الفلك تم استخدام المراصد الفلكية التي تلتقط الأمواج الرادارية
ولكن هل:
-هل توجد حضارات عاقلة وتملك تقنيات متقدمة في الكون؟
-هل اكتشفت حضارة كونية وجودنا ؟
-هل توجد لغة مشتركة نتخاطب بها مع تلك الحضارات؟
-هل وسيلة الاتصال التي سوف نستخدمها مناسبة؟
-هل كلفة الاتصال عالية وسرعتها مناسبة؟
*العجيب أن وسيلة الاتصال موجودة فعلا وهي علم الفلك الراديوي الذي يعتمد على الأمواج الراديوية التي تسير بسرعة الضوء
عين على الكون :
أرسل مرصد أريسيبو الموجود على أحد قمة جبال بورتوريكو أول رسالة راديوية إلى الفضاء باتجاه العنقود النجمي الكروي الموجود ضمن كوكبة هرقل... والذي يستخدم أيضا لاستقبال الإشارات الراديوية القادمة من أعماق الكون
شبح فضائي يخاطب الكون:
تم إرسال مركبتين فضائيتين /بايونير10- بايونير11/ لرصد الكواكب الخارجية وبعد ثلاثون عاما من مغادرة الأرض أرسلت آخر رسائلها....
الطريق إلى الكون:
اتجهت المركبة بايونير 10 إلى نجم الدبران والذي يبعد 65 سنة ضوئية وستصل بعد 2 مليون سنة
أما بايونير 11 فاتجهت نحو نجم النسر الطائر الذي يبعد 17سنة ضوئية وستصل بعد 4 مليون سنة
عبر الركام:
دخلت بايونير حزام الكويكبات وفيها كمية هائلة من الركام والذي يبدأ من الغبار حتى الأحجار الضخمة..واستطاعت المرور بسلام.
رسالة إلى السماء:
حملت المركبتان بايونير10 وبايونير11 رسالة على لوحة من الألمنيوم المطلي بطبقة سميكة من الذهب تتضمن معلومات عن الحضارة البشرية والأرض..
قصة الأرض حملتها إلى أعماق الكون:
تم إرسال مركبتان أخريتان إلى أعماق الكون (فوياجير1 وفوياجير2 )وذلك لاستكشاف ودراسة النظام الشمسي والرياح الشمسية وتفاعلها مع البلازما الكونية...
-اتجهت فوياجير2 إلى المشتري ثم تابعت بشكل عامودي خارج المجموعة الشمسية
-أما فوياجير2 فاتجهت إلى بقية كواكب المجموعة الشمسية(اورانوس ونبتون..) وبشكل أفقي غادرت المستوى الكسوفي الشمسي
*حملت المركبتان رسالة عبارة عن اسطوانة من النحاس مطيلة بالذهب (شبيهة برسالة بايونير) تضمنت الاسطوانة كل المعلومات عن حضارة وثقافة وطبيعة الأرض .
وغلفت الرسالة ووضع عليها من الخلف مقياس دقيق للزمن.
-أرسلت المركبتان صور شديدة التفصيل لكواكب المجموعة الشمسية.
*ويتوقع العلماء الاستمرار في التواصل مع المركبتين حتى عام2030 أي عندما تنتهي الطاقة(المادة المشعة) وقد تصل حتى عام 2045
|