عرض المشكلة : عزيزي القارئ و المسؤول ماذا عنك لو نزلت صباحاً الى عملك متكلاً على الله ..فتفاجئ بأن أحدهم قد ركن سيارته بجانب سيارتك ( رتل ثاني ) لا تعرف لمن هذه السيارة التي تحجز حركتك فتشعر بالغيظ و تبدأ باستخدام الزمور لمناداة صاحب السيارة المجهول وقد تصل الحالة الى الصراخ و استخدام الكلمات الغير لائقة كما (نشاهد و نسمع) و قد تتطور الأمور لتصبح أسوا ... سبب المشكلة : تحدث هذه المشكلة عادة في الشوارع التي يزيد عمرها عن عشرة سنوات بين الساعة 11 ليلاً و 8 صباحاً بسبب ضيق هذه الشوارع وزيادة عدد السيارات و كون أكثر أبنيتنا ليس فيها مواقف للسيارت من ضمن البناء و عدم وجود منطقة خالية مفتوحة لوقوف السيارات ( بالجوار ) .. و بحساب بسيط بناية عادية طول واجهتها 35 متر منها 4 دكاكين + 15 منزل من المتوقع أن يكون فيها 12 مالك سيارة .. 12 سيارة x 6 امتار ( مسافة للسيارة الواحدة المفترضة ) = 72 متر بامكان واجهة البناية المفترضة استيعاب وقوف 6 سيارات و حكماً السيارات الستة الباقية ستقف رتل ثاني قانونياً الوقوف رتل ثاني مخالفة واضحة 100% ولكن الواقع يفرض نفسه. وجود الأمل يخفف الزعل ... حل سريع : 1 – نطلب من الجهات المعنية إجبار جميع مالكي السيارات في القطر مهما كانت فئتها وضع رقم موبايل ( مستخدم السيارة ) بشكل واضح على البللور الأمامي و الخلفي مكتوب بالأرقام اللاتينية لمنع الالتباس بين رقمي 2 و 3 .... على نموذج ورق أصفر و بأحرف سوداء بطول 22سم و عرض 5سم مما يساعد على الإقلال من التصادم بين الناس حيث بامكان صاحب السيارة المحجوزة الاتصال مع الشخص الذي يقف (رتل ثاني) لكي يزيح له السيارة و يذهب بعدها كل منهما في حال سبيله دون مشاكل و اعتبار عدم وضع رقم الخليوي مخالفة يعاقب عليها المقصر...
2- السماح لأصحاب الأراضي الغير مبنية في المناطق السكنية باستخدام هذه الأراضي الخالية كموقف للسيارات ( بدون رخصة ) كحل ولو مؤقت الى أن يتم البناء على هذه الأراضي.
3- التأكيد على بناء موقف سيارات تحت كل بناء ... يبنى من الان و صاعداً ... كي يستفيد منه أحفادنا.
|