مع النجاحات السورية النوعية دبلوماسياً ولوجستياً، تتبدل وتتغير وتتنوع خيارات التعاطي مع الملف السوري التي تبدو متخبطة وبلا هدف واضح إلا إبقاؤه -أي الملف – في الواجهة واستمرار هذه الصورة دائماً في المقدمة، طالما أن باب وبوابات ونوافذ مجلس الأمن مغلقة بإحكام أمام أي قرار دولي، لا بل هناك خلافات جوهرية واضحة وحادة