يخرج علينا بين الحين والآخر أشخاص لم نسمع بأسمائهم من قبل عبر فضائية "الجزيرة" القطرية التي ما انفكت منذ عشرة أشهر وحتى هذه اللحظة عن بث السموم والتحريض على القتل في سوريا الأبية التي ستبقى شوكة في عين حاكم قطر ومن لف لفه.
عبد الجليل السعيد الملقب بالـ "الشيخ" أطل أمس عبر "الجزيرة" القطرية ليعلن انشقاقه عن المؤسسة الدينية وليشن هجوماً عنيفاً على الرئيس بشار الأسد والمفتي حسون.
من سمع عبد الجليل أمس لم يتفاجأ فقد عودتنا "الجزيرة" على ضيوفها المرتزقة ولا ننتظر أن تستضيف الشرفاء، فهذه المؤسسة الإعلامية الدموية هي وكر للموساد الصهيوني الذي يحركها كيفما شاء.
عبد الجليل السعيد الذي كان يتحدث من إسطنبول كانت ملامح الكذب والخداع واضحة على وجهه، وجيوبه المليئة بالدراهم والدنانير كأننا بها تتطاير عبر الشاشة، هذه الدراهم المعدودات التي قبضها ثمن التنازل عن الكرامة، والوقوف في صف الشيطان الذي استطاع أن يغوي السعيد البائس كما أغوى الكثير من قبله.
كلمة قلناها في السابق وسنعيدها اليوم، سوف يأتي يوم ليس ببعيد ستكون فيه دمشق محجة للعالم أجمع، وسوف يأتي الذين وقفوا في صف أعدائها راكعين تحت أقدام بشار الأسد يتسولون منه السماح، عندها لكل حادث حديث، والسلام
|