الرئيسية \ شو مشان \
 
2012/01/24
شو مشان
الشعب السوري من الموالاة إلى المعارضة

منذ بداية الأحداث وإلى الآن لا نسمع غير كلمة المعارضة والمعارضة والمعارضة، فالمعارضة هي النسبة الأكبر من الشعب ..وهي المطالبة بالحرية ومحاربة الطائفية المنتشرة في سورية وتوحيد الشعب السوري وإقامة حكومة وحدة وطنية، وهي القائلة أن الشعب هو من يمثل السلطة في سورية، وعلى الدولة أن تضمن  للشعب حق الحياة في مجتمع ديمقراطي حر آمن، ومنذ أشهر ونحن نرى رموز المعارضة تصرخ بأعلى صوتها مطالبة بحقوق الشعب وأن الشعب يجب أن يختار، (يطالبون بحقوقنا وهم مشردون خارج البلاد) متعبون من السفر والاجتماعات من أجلنا ومن أجل مطالبنا، يجتمعون هنا ويلتقون هناك، من طاولة مستديرة إلى طاولة مربعة فمثلثة دون كلل أو ملل، يتشاجرون .. يتنازعون .. ويزمجرون فيما بينهم من أجل ما هو أفضل للشعب السوري، كل هذا من أجلنا ونحن لا نقدِر ما يقدمونه لنا ، كل ذلك ليطالبوا بحق وجود معارضة تمثل الشعب السوري الحر، تلك المعارضة التي أخشى على أعضائها أن يموتوا مع تقدم السن قبل أن يتحقق حلمهم بالانتصار وتولي حكم سورية.
وأنا كوني شاب مثقف تربى على احترام الكبير وتنفيذ طلباته.. وهو الأعلم بمصلحتي ومصلحة بلدي، فأنا أقول وأظن أنني أمثل كل الشبيحة (والشبيحة كلمة تمثل أبناء الشعب السوري الشرفاء)، أنه يجب علينا أن نحترم رأي المعارضة، لا بل أن ننفذ مطالبهم، وعلينا أيضا أن نثور ونعلن أننا أصبحنا حزب معارضة باسم " سورية الجديدة "، وبرأيي سيكون عدد أعضاء هذا الحزب المعارض 15مليون سوري كحد أدنى (طبعا لايمكننا عمل حزب معارض 100% وإلا سيشككوا بمصداقيتنا)، وبعد كل ذلك وبعدد أكثر من نصف سكان سورية، سيتسلم حزبنا المعارض الحكم في البلاد (طبعا لا يعود الحزب حزب معارض ..  فقد أصبح الحزب الحاكم)، وبهذا يرتاح شيخونا في المعارضة بعد أن تمكنوا من رؤية حلمهم الذي تحقق بتولي حزبهم المعارض الحكم، وتنتهي الأزمة ويعود الآمان إلى البلاد، وتحدث انتخابات رئاسية جديدة وبشكل ديمقراطي وحر، وينشىء الرئيس الجديد المنتخب دستوراً جديداً للبلاد، وطبعا مثلي مثل باقي أحزاب المعارضة الذين يضعون مخططات وسيناريوهات، معتبرين أن النظام قد سقط وأنهم فازوا، فحزبي أيضا والذي تولى الحكم بعدد أعضاء يفوق نصف الشعب السوري، فإننا نرشح الدكتور بشار حافظ الأسد رئيساً للجمهورية العربية السورية (اللي عجبو عجبو واللي ما عجبو عندو كل حيطان تركيا لينطح راسو فيها.. وشكلين مامنحكي).

 
المصدر : سورية يا حبيبتي
عودة
 

 
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
 
اضافة